
هذه نسخة قابلة للطباعة من المقال الأصلي، طباعة: - حجم النص:
شباب الخليج والطريق الى الديمقراطية
شباب العالم ضيوفا على الشبيبة
نشر في: الأربعاء، 8 يوليه 2009 - مدرج في قسم: أخبار الشبيبة
عقدت جمعية الشبيبة البحرينية بالتعاون مع اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) حمل عنوان (شباب الخليج والطريق إلى الديمقراطية).
شارك في المؤتمر ممثلين عن الشبيبة الديمقراطية القبرصية، اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، الشبيبة البحرينية، اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، رابطة الشباب الوطني الديمقراطي الكويتي، الشبيبة الاردنية، شبيبة حزب اليسار السويدي، اتحاد العمال العالمي، الشبيبة القبرصية، اتحاد شباب كل الهند، اتحاد الشباب الديمقراطيالموريشي، وناشطين سعوديين.
بدأ المؤتمر أعماله صباح الجمعة 31 تشرين الاول بعرض فيلم حول نضالات الشبيبة البحرينية ثم بكلمة إتحاد العمال العالمي و اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي وكلمة الشبيبة البحرينية.
ثم كانت المحاضرة الاولى لعبد الجليل النعيمي ) عضو اللجنة المركزية في المنبر الديمقراطي التقدمي البحريني) حول "السياسات الامريكية وانعكاستها في المنطقة بعد 11 ايلول". المحاضرة الثانية كانت مع د. مفيد قطيش (مسؤول العلاقات الخارجية في المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني) حول "الصراع العربي- الاسرائيلي: لبنان نموذجاً". تلى المحاضرتين نقاش من الحاضرين البحرينيين والدوليين.
بعد المحاضرات الافتتاحية انتقل المشاركون الى ورش عمل ناقشت اربعة مواضيع سبقتها مقدمة صغيرة حول كل موضوع نقاش. قدم حسين العريبي (رئيس الشبيبة البحرينية) الجلسة الاولى بورقة حول "التحالف القبلي- الامبريالي في الخليج والمسألة الطائفية"، ثم قدم علي طالب (باحث سعودي) الورقة الثانية حول "الرهان على الديمقراطية والواقع المعاصر في المجتمعات العربية"، فيما قدمت حنان الشيخ (ناشطة نسائية سعودية) الجلسة الثالثة بعنوان "وضع المرأة في الخليج: السعودية نموذجاً". أما الجلسة الرابعة فقدمتها لينا البقارة (جمعية الشبيبة البحرينية) بعنوان "محطات من تاريخ نضال المرأة البحرينية". ترافقت كل ورقة مقدمة نقاشات مطولة وغنية شملت العناوين المختلفة. أدار أعمال الجلسات الاربعة عمر الديب (نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي).
اليوم الثاني بدأ مع محاضرة للدكتور كولينز (أستاذ الدراسات الاميركية في جامعة البحرين) حول "أخلاقيات البديل الماركسي للنظام القائم"، وكانت محاضرة غنية أثارت نقاشاً جدياً ومثمراً. استكمل اليوم الثاني ورش العمل وتم فيه نقاش ورقتين، الاولى قدمتها رابطة الشباب الوطني الديمقراطي الكويتي بعنوان "المشكلة القبلية الطائفية في الكويت" ثم الورقة الثانية قدمها علي البنعلي )رئيس نقابة عمال الالومنيوم في البحرين) بعنوان "التحديات التي تواجه الحركة العمالية في البحرين".
اختتم المؤتمر بمجموعة من الخلاصات والتوصيات الناتجة عن نقاشاته وتضمنت النقاط التالية:
1. تشكل القواعد العسكرية والقوات الاجنبية الموجودة في الخليج لشن الحروب في المنطقة مشكلة كبيرة لشعوب الخليج.
2. تقوم القوى الامبريالية بالتحالف مع الحكومات المحلية بعملية استغلال هائلة لموارد الخليج.
3. يحتاج شباب الخليج للتنظيم في احزاب ومنظمات وغيرها من الجمعيات من اجل ممارسة الضغط للتغيير الديمقراطي.
4. النموذج الاميركي في "الدمقرطة" يشكل وسيلة اخرى من وسائل السيطرة على المنطقة.
5. تدعم الولايات المتحدة الانظمة القمعية في المنطقة عندما تؤمن لها مصالحها.
6. نموذج المقاومةالوطنية اللبنانية أثبت نجاحاً واضحاً وقدم الدليل على قدرة الشعوب على تحقيق اهدافها وحقوقها تحت أصعب الظروف.
7. الطائفية هي الوسيلة الاخطر التي تستخدم اليوم لتقسيم شعوب منطقتنا لضمان سيطرة الانظمة القائمة.
8. لا تزال الثقافة القبلية منتشرة في العديد من المجتمعات وتضع عائقاً كبيراً امام النضال الديمقراطي.
9. تعاني المرأة الخليجية من استغلال مضاعف: فهي تعاني من استغلال النظام الاقتصادي الكولنبالي الذي يستغل كل العمال ذكوراً وإناثاً، كما تتعرض لاستغلال المجتمع الذكوري الذي يعامل المرأة كمواطن من الدرجة الثانية.
10. إن مسألة حقوق المرأة تشكل محوراً نضالياً اساسياً في المنطقة.
11. إن وحدة النضال بين الشباب والنساء والعمال هي شرط اساسي لنجاح الحركة الديمقراطية في الخليج.
