جمعية الشبيبة البحرينية

الشبيبة امام الامم المتحدة

لنصرة غزة وادانة الصمت العربي

نشر في: الإثنين، 2 فبراير 2009 - مدرج في قسم: أخبار الشبيبة


أمتلئت الساحة الأمامية لمبنى الأمم المتحدة في السابع من يناير 2009م بإعلام فلسطين والشعارات المنددة بالمجزرة الصهيونية المرتكبة ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث أعتصم جمع من أعضاء قطاع الشباب والطلبة بالمنبر الديمقراطي التقدمي.

وقد جاء هذا الاعتصام للتنديد بالمجازر الصهيونية المرتكبة ضد المدنيين من شعب فلسطين الأبي في قطاع غزة. رفع المعتصمون شعارات كتب عليها "تخفيضات على الكرامة العربية"، "مبروك للصمت العربي" ، " أوقفوا عدوانكم على غزة" كما حملوا تابوتين كتب على أحدهما مجلس الأمن الدولي، والآخر الأنظمة العربية، في أشارت الى العجز العربي والدولي عن ردع إسرائيل لوقف عدوانها. كما أضاء المتظاهرون الشموع وتكاتفوا وهم يستمعون إلى مجموعة من الاغاني الثورية . قبل أن يقرئ الرفيق أحمد الفردان بيان المنظمات العربية اليسارية في الدول العربية والذي جاء فيه:
انه اليوم الحادي عشر. غزة لا تزال مستباحة بأرضها وجوّها ومياهها من العدو الصهيوني الهمجي. الارهاب وصل الى نقطة الذروة على أجساد أطفال غزة. الكرامة الإنسانية تداس بقنابلهم الذكية. حياة الغزاويين أصبحت رخيصة في عيون الأنظمة العالمية والمؤسسات الدولية.
انه اليوم الحادي عشر، والعالم كله يتفرج، لا تخجله عيون الشهداء، ولا صرخة أم ترهقه، ولا دماء المقاومين توقظه من سبات أصبح يتوسع الى حد السفالة المطلقة.
الأمم المتحدة صامتة، وحين استفاقت على اجتماع لم يكن كلامها بمستوى المأساة التي تلف طرقات غزة بوجع من الاحتلال ومن الحصار ومن الصمت الذي يحيط بها...
نطالب اليوم بقرار يوقف الارهاب الصهيوني على أهالي غزة، ندعوكم الآن الى وقفة انسانية قد فقدتمونها منذ فترة طويلة، نريدكم اليوم ان تصرخوا صرخة مدوية توقف كل القنابل وكل الغارات وكل ميليشيات الصهاينة من انتهاك الأرض الفلسطينية المحتلة.
ألم تسأموا من كلاماتنا، الم تملوا من مظاهراتنا، من مناشداتنا، من قهرنا من جوعنا من الحصار الذي تفرضهم سيدتكم الولايات المتحدة الأميركية على شعوب العالم كلها؟ فقد آن للولايات المتحدة أن تقطع يدها عن ممارسة الشذوذ الانساني بحق شعوبنا.
غزة تنتظر ضميركم، وستستمر في مقاومتها، في عزتها ستستمر رغم أنف كل من هوى التعذيب والاحتلال وسرقة مقدرات الشعوب. آن للولايات المتحدة الاميركية ان تلمس وتشعر وتتنبه الى ان شعوبنا لن تستكين، الى ان تنال فلسطين حريتها المطلقة.
لن نتوقف عن المقاومة، هذه هي رسالتنا المختصرة، غزة ستنتصر، هذه هي طريقنا ومبادءنا التي تدفعنا نحو التحرر... وأمام هذه الرسالة وهذه المبادىء لن يكون لكم سوى الاختباء من نيران الغزاويين، أو تغيير سياساتكم تجاه المنطقة، ونزع التدخل الاميركي والصهيوني من أممكم المتحدة على الشعوب المقهورة.

جميع الحقوق محفوظة