الانتقال إلى صفحة البداية

جمعية الشبيبة البحرينية >> العلاقات الخارجية >>

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

وفدي

نشر في: الخميس، 27 أبريل 2006 - مدرج في قسم: العلاقات الخارجية

712 كلمة - إعداد نسخة قابلة للطباعة


نهضت منظمات الشبيبة في البلدان الحليفة بمهمة تاسيس اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي (WFDY) بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في 10 تشرين الثاني عام 1945 في العاصمة البريطانية بمشاركة ممثلي منظمات الشباب من (63) بلدا ، بلغ العدد الاجمالي لاعضاءها في حينه قرابة (30) مليون شاب وشابة . والهدف المعلن للتاسيس هو النضال في سبيل السلم والحرية والديمقراطية في العالم في جو الوحدة. هكذا تجسد الفعل السياسي المباشر للتخلص من آثار الفاشية . ويقترب النظام الداخلي للوفدي من دستور الامم المتحدة .... مركزه الرئيسي في العاصمة الهنغارية. وقد تحول بالفعل الى اتحاد عالمي للشبيبة باسناد من بعض المنظمات والاتحادات الطلابية في العالم ! وشارك الوفدي بطابعه المعادي للامبريالية في الكفاح التحرري الوطني للشعوب ومنها الشعب الفلسطيني . ودفع انهيار المعسكر الاشتراكي القائم في اوربا الشرقية الوفدي ( وكذلك اتحاد الطلبة العالمي واتحاد العمال العالمي _ الاتحاد الدولي لنقابات العمال ) ، الى تجميد كيانه ونشاطه تماما ، وجاء نهوضه الاستراتيجي المعاصر على مرحلتين :
المرحلة الاولى :- مؤتمر اثينا في كانون الاول عام 1990 . والذي حدد الاهداف والسياسة الجديدة للوفدي ، ليتحول الى منظمة مستقلة عن اي بلد وتدعم كفاح الشبيبة اينما كانوا وعلى اختلاف انتماءاتهم السياسية .
المرحلة الثانية :- مؤتمر لشبونة في شباط عام 1995 ، وفيه جرى تعميق وتوسيع دور الوفدي ليضم منظمات وجمعيات واتحادات جديدة ، ولينتخب اتحاد الشبيبة الفرنسية لمنصب الرئاسة ( تختار المنظمة المنتخبة الى موقع ما في هيكلية الوفدي ممثلها في طاقمها القيادي ليمثلها ويؤدي مهامه الموكلة لها ) .
وقد تواصلت اواصر الوفدي مع المنظمات الشبابية في بلدان الاشتراكية القائمة سابقا ومع منظمات الشبيبة في دول الشرق الاوسط ، واستمر النهج الاستراتيجي في الوفدي للحفاظ على روح تاسيسه وكفاحه طيلة العقود الماضية .

يجمع الوفدي شبيبة المنظمات من مختلف البلدان والميول والعقائد السياسية المتنوعة والاشكال المتباينة للنشاط على اسس من المساواة والاحترام لاستقلالية المنظمات . ويعاضد الجهود المشتركة لتلبية مصالح الشبيبة والالمام بافكار الحرية والاستقلال والديمقراطية والصداقة والتضامن بين الشعوب والسلام العالمي . ويرى الوفدي في انماء الثقافة الاممية والتعاون بين متظمات الشبيبة العالمية والوطنية والقومية والاقليمية مهمة اساسية لشد ازر وحدة الكفاح المشترك والتضامن الاممي للشبيبة ولجميع القوى الديمقراطية والتقدمية المعادية للامبريالية آخذا بنظر الاعتبار التنوع الواسع للمنظمات العاملة في صفوفه بالافكار والخصوصيات والمصالح الوطنية . وهذا التنوع ضروري للشبيبة لفهم بعضها البعض ودفع العمل المشترك الى الامام والتغلب على المعضلات المشتركة .
يعمل الوفدي في ميادين النشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي وفي ميادين التعليم والثقافـــــة :-
أ‌- الانصراف نحو تربية الشبيبة بروح التحرر والديمقراطية والتضامن في سبيل وضع حد لتطاولات الامبريالية والاستعمار والاستعمار الجديد والانظمة العنصرية والفاشية ولارساء السلام والامن العالميين ولتوجيه كل المبادرات والجهود لتحقيق هذه الاهداف الانسانية النبيلة .

ب‌- تاكيد مساهمة الشبيبة الفعالة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ، وتجاوز العوائق والتحديات القائمة على السن والجنس والثقافة والسكن والملكية والموقع الاجتماعي والدين والقناعة السياسية واللون ولضمان حرية النقاش والنشر والحوار واللقاء والعقيدة الدينية والتنظيم في كل بلد ولجميع الشبيبة .

ج‌- دعم كفاح الشبيبة باتجاه رفع مستوى الحياة المعيشية وتحسين ظروف التعليم والعمل وتطوير النشاط الثقافي والتعليمي والرياضي بين الشباب .
ح‌- تشجيع وتنمية روح السلم والصداقة بين الشعوب وارساء المبادىء النبيلة التي نهض عليها ميثاق الامم المتحدة في الاجيال الشابة .
د‌- دعم مصالح منظمات الشبيبة الوطنية والقومية للتوافق مع نشاط المنظمات والهيئات العالمية والاقليمية والعمل لتحشيد الراي العام العالمي للتماس المباشر مع مشاكل الشبيبة والمساهمة في حلها .

اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي اطار تنظيمي لتبادل المعلومات . ومنظومة لجمعيات ومنظمات الشبيبة الديمقراطية والوطنية يجهد لترسيخ الاسس الحياتية اللائقة للشبيبة . وعالميا تبرز مهمات اساسية للاتحاد في المساهمة باعمال التنمية والاعمار والمساهمة في كفاح الشعوب والحد من عمل الاطفال . ويطور الوفدي مبادرات الحوار المباشر بين الشبيبة على اختلاف مشاربهم . ويناضل ضد كل اشكال القمع في سبيل تحرر الشعوب من السياسات الاستعمارية الجديدة والليبرالية الجديدة التي تسحق حياة الشبيبة . ويعمل الوفدي لادارة نشاط الشبيبة من الاسس الاولية وبالتماس مباشر معها . فبحكم عصرنا الراهن تنخرط الشبيبة في كل المعمورة لاكتساب واستحصال حقوق جديدة . والقضية الاساسية التي تواجه الوفدي لازالت قابليته للتوافق مع الحركات الجماهيرية ونبض الشارع العام ورفع الكفاح الى مستويات عالمية . وتتداخل الآراء ووجهات النظر السياسية المتباينة في الوفدي .
وهكذا كان اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي ولازال مؤسسة معلوماتية توجيهية للتبادل الحر المباشر للآراء وعقد اللقاءات والاجتماعات والمهرجانات العالمية بمشاركة واسعة للشبيبة . وكان ضروريا اعادة البناء الهيكلي للوفدي وصياغة سياسات اكثر انفتاحا على العالم الواقعي والتخلص من الشوائب البيروقراطية فيه . هذا ما علمنا ويعلمنا التاريخ دائما.


مركز بادر
استمارة الاشتراك
نشرة الشبيبة
صوت الشبيبة
أخبار الشبيبة
بيانات
مقالات
الفعاليات الداخلية
صور
أغاني
قصاصات جرائد
العلاقات الخارجية
نبأ في قلوبنا